اتصل بنا  |  سجل الزوار | مواقع |انتساب
 
 
 
 

  

 مقالات
طلب انتساب
 
   

 

شرح الموافقات

 

 
 
 
انقاذ مصر من  الفساد العقدي .. والسياسي .. والاقتصادي .. والاجتماعي  .. والأخلاقي .. والثقافي .. وكافة المناحي الحياتية.*****

 

البيان رقم 8 لسنة 1433هـ ـ 2012م

 

النداء الأخير .. لجمعة الزحف والتطهير

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دماء الشهداء، التي ما أريقت إلا لأن صاحبها يقول ربيّ الله، لن تذهب هدراً.

أرواح الشهداء من الأبرياء الذين ذبحهم العسكري، بأيدى بلطجيته، لن يقر لها قرار قبل أن ينال الجاني ما حكم الله تعالى به، القصاص منهم أجمعين.

 

نحن الباقون في الأرض، الذين لا تزال فينا أنفاس تتردّد، ونبضات تتجدّد، قد كتب اللهُ علينا حقها بأن نأخذ بحق هؤلاء الأبرار.

والله ما هؤلاء القتلة، سفاكو الدماء، من العسكريّ إلا أشد كفراً ونفاقاً من بشار الأسد، والقذافي الهالك، لعنة الله عليهم أجمعين.

واجبنا اليوم معروف واضح محدد. هو الثورة الحقيقية التي لا تبقى ولا تّذر. تُطيح بهؤلاء القتلة، وتُمزق منهم كل ممزق، ولا تراعي لهم حرمة ولا ذمة، فقد خرجوا من الإسلام ابتداءً، وأعلنوها حرباً عليه وعلى أبنائه. حرباً خسيسة غير متكافئة.

  تتمة

البيان رقم 7 لسنة 1433هـ ـ 2012م

 

التيار السنيّ لإنقاذ مصر

 

إلى الشعب المصريّ المسلم

اخرجوا إلى الميادين العامة ولا ترجعوا إلا بحقكم

 

الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:

 

في ظلّ الأوضاع التي أظلت مصرنا منذ أيامٍ قليلة، والكوارث التي لاحت بوادرها منذ صبيحة أمس من غدرٍ وعمالة، وما هي إلا تداعياتٌ لم تكن لتغيب عن العاقل الواعي المراقب لتطورات الأحداث منذ 25 يناير 2011م .. حيث أصبح واجباً على أولى الرأي والمشورة من أهل ملتنا أن ينفضوا عن ألسنتهم تراب الصمت، وعن أجسادهم صدأ الكسل، وعن أرواحهم غلالات الخوف والترقب، وليحملوا لقومهم ما حمل النذير العريان صلى الله عليه وسلم للبشرية، من مشاعل النور التي  أخرجهم بها من الظلمات إلى النور.

ولا يحتاج المقام إلى تفصيل كبير في الأعراض التي تواجهها الأمة اليوم، أو الأمراض التي تسببت في تلكم الأعراض، فإنها أوضح ما تكون؛ إلا لأعمى بصيرة، أو لأغلف قلب. لا نحتاج اليوم إلى تنظير أو تأطير؛ إنما الأمر اليوم أمر عمل يحتاج أن يبدأ، وجهد يجب أن يبذل، بلا توانٍ أو تفريط.

  تتمة

التيار السنيّ .. ونهضة مصر المسلمة

بقلم :د.طارق عبد الحليم

 

الحمد لله الذي يُزهق الباطل، ويُحق الحق، ويُعلى الصواب والصدق، لا إله إلا هو العزيز الحكيم.

حين أصدرنا بياننا الأول عن إنشاء التيار السنيّ لإنقاذ مصر، كانت الصورة أمام أعيننا غاية في الوضوح، لا غبش ولا ضبابية.

 

الثورة قد وُئدت بيدِ العسكر ومَكرهم، بطريق سِلميّ. أسقوها سُمّا زُعافاً، هو سمّ "دولة القانون والديموقراطية". أوهموا الناس أنّ القانون فوق كلّ شئ، وأن القضاء يحكم بين الناس، وهو قضاؤهم وقانونهم، الذي فصّلوه على معيار دينهم وفساد أمرهم. ثم زعموا أنه لا مجال للخروج عليه، أليس هو مطلب الثورة، الحرية والديموقراطية ودولة القانون. مكرٌ خبيث شرير.

 

  تتمة

ربنا تقبل عبدك رفاعي في الصالحين ..

بقلم  الشيخ د طارق عبدالحليم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

تلقيت هذا الخبر، الذي يتوقعه كلّ حيِّ عن كلِّ حيٍّ، وفاة الشيخ الجليل، وبقية السلف الصالح، الأخ العلامة رفاعي سرور "كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ"آل عمران 185. والشيخ الجليل من أقراني في العمر، فوالله ما كنت أحب ألّا أن يكتب هو عزائي، فإن في هذا شرف لي ولأمثالي. ولكن قدر الله سابق، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وقد عرفتُ الشيخ رفاعي رحمه الله منذ السبيعنيات، حين كنا، كلنا، في معترك تلك الفترة الفريدة في طبيعتها، مشغولون بالدعوة، وبالرد على المدّعين، وببيان الحق وتأصيله. وكان رفاعي، رحمه الله، كما كان يوم أن توفاه الله، قوياً في الحق، ثابتا عليه، واعيا له، رغم ما لقيه من اضطهادٍ وظلمٍ واعتقال، لن يؤثر في حديثه ولا توجهه ولا هدفه، كما فعل بآخرين ممن راجعوا فتراجعوا. وقد قاوم الطغاة ووقف في وجه الكفر، وبيّن التوحيد، وأزال الشبهات، جزاه الله عن الأمة خيراً.

  تتمة

أخيراً مات صاحب الأخدود

توفي شيخنا العلامة المجاهد الزاهد رفاعي سرور

بقلم د. هاني السباعي

hanisibu@hotmail.com

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:

يقول الله تعالى في محكم التنزيل: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) الفجر الآيات من 27 إلى 30.

ينعي مركز المقريزي للأمة الإسلامية وفاة الشيخ العلامة المجاهد الزاهد رفاعي سرور عن عمر ناهز 67 عاما وذلك عصر يوم الأربعاء 30 ربيع أول 1433هـ الموافق 22 فبراير 2012م .. ونحسب أنه من الأنفس المطمئنة التي رجعت إلى ربها راضية مرضية ولا نزكيه على خالقه .. فإنا لله وإنا إليه راجعون.

إن للموت للوعة! وفرقة وحرقة! وإنه لمصيبة بحق! فهو هازم اللذات ومفرق الأحبة! لكن رغم هذه اللوعة والفرقة وهول المصيبة! فإن ربنا قد علمنا في كتابه الكريم (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) البقرة: آية 156.

  تتمة

دروس الدورة الشرعية

مسائل في الإيمان


للشيخ الدكتور هاني السباعي حفظه الله

 

  تتمة

مقدمة شرح الموافقات

د.طارق عبد الحليم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وبعد

فإن علم أصول الفقه، هو من العلوم الجليلة التي تصيغ العقل المسلم، تربيه على النظر والإستدلال الشرعيّ، المرتبط بالأدلة الكلية والقواعد العامة، التي ما هي إلا التوجهات العامة لمجموع النصوص الجزئية التفصيلية، التي هي آيات القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا العلم درةٌ في جبين منهج النظر والإستدلال، الذي يحكم المذهب السنيّ، لا من جزئياته، بل ومن كلياته على حدٍ سواء.

 

http://www.tariqabdelhaleem.com/new/DownloadList-107

  تتمة

 

البيان رقم 6 لسنة 1433هـ ـ 2012م

التيار السني لإنقاذ مصر

 

العصيان المدنيّ .. آخر الدواء

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعد.

 

يعلن التيار السني لإنقاذ مصر وقوفه في صفِ العصيان المدنيّ، الذي دعونا اليه منذ قبيل التحرك الشعبيّ في 25 يناير 2011. وقد دعا اليه أكابر الناس من قبل.

 

ويقف في سبيل العصيان المدني اليوم معاونو العسكر ومساعدوه في البرلمان، خاصة حزب الأغلبية، الذي يعرف القاصى والداني علاقتهم بالعسكر وحرصهم على مصالحه والقيام بحق صفقتهم معه. كما يقف في سبيله عدد من أتباع مشايخ الفضائيات، ومعهم المفتى وشرخ الأزهر! ولا عجب أن يتماثلوا ويتواطئوا في مغنمهم هذا.

 

يزعمون أن عجلة الإنتاج ستتعطل! أي إنتاج هذا الذي سيتعطل؟!

أين يذهب ريع الإنتاج؟! هل حقيقة يذهب للشعب أم للمجلس العسكري وبطانته؟!

وأيهما أشد تعطيلاً؛ فتات الإنتاج أم شريعة الرحمن التي يخشى العسكر وردها؟!

  تتمة

 

البيان رقم 5 لسنة 1433هـ ـ 2012م

التيار السنيّ لإنقاذ مصر

 

على طريق الثورة - المؤامرة والمتآمرون

 

أنه لزام علينا في هذه المرحلة التى تمر بها ثورة مصر، أن نبين لمواطِنى بلدنا الحبيب؛ مصر الإسلامية؛  أننا لا ندعم التخريب ولا مهاجمة المنشآت العامة أو الخاصة، او غير ذلك من أمور لا تأتى إلا بالخسارة على وطننا الجبيب. إن دعوتنا إلى استمرار الثورة، لا تتلازم مع أعمال التخريب والتدمير. بل إلى الوقوف فى وجه الغاشمين الطغاة من العسكر، بطريقٍ سلميّ، دون التعرض للمنشآت أو الأرواح.

 

إنّه من الواضح الجليّ أن هناك خلطاً بين ما تدعو اليه قوى إسلامية إلى استمرار الثورة، والوقوف في وجه العسكر، وبين إثارة الفتنة التي يشارك فيه مبارك وعصابته من خلف القضبان، والذي تركه العسكر يلعب لعبته، ليشيع الفوضى، حيث كان من المفترض أنْ يكون أول قرارات الثورة هو إعدام هؤلاء المجرمين.  تتمة

  

 

 

البيان رقم 4 لسنة 1433هـ ـ 2012م

التيار السنيّ لإنقاذ مصر

بمناسبة المجرزة الكروية ببورسعيد

هلموا إلى ثورة التحرير .. يا شباب الإسلام

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.

رغم كل التحذيرات التي أطلقناها، من الثقة بالعسكر، ورفض تسلم السلطة، والركون للألاعيب البرلمانية، التي لا ولن يكون لها يدٌ في التغيير، فإن أرباب البرلمانات لا يزالون يعيشون وهم الديموقراطية، ويظنون أنهم سيرغمون العسكر على إيقاف العبث بمقدرات شعبنا. تتمة

 

التسجيل الكامل للقاء المفتوح حول التيار السني اسئلة واجوبة على البالتوك (غرفة منبر الانصار) في يناير 2012

 

لفضيلة الشيخ د هاني السباعي

 

الجزء الاول -  - استماع وتحميل - الوقت 2:30 ساعة  - الحجم 17 ميغابايت  MP3

 

الجزء الثاني - - استماع وتحميل - الوقت 2:09 ساعة  - الحجم 15 ميغابايت  MP3

 

الجزء الثالث - - استماع وتحميل - الوقت 2:21 ساعة  - الحجم 16 ميغابايت  MP3

  

 

 

د.طارق عبد الحليم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

حين نتحدّث عن التيار السّني، أو بإسم التيارِ السُّنيّ، فإننا نقصد ذلك التيار الإسلاميّ الذي يتبَنى منهج السلف الصالح، في كافة دقائقه، عقدياً وعملياً، نصاً وإجتهاداً، دون إنحراف أو إبتداعٍ أو تغيير أو تقديمِ مُتأخّرٍ، أو تَأخير مُتقدِّم، إلا بدليلٍ من الشرع، يدعمه نص أو إجتهاد صحيح مبنيّ على معطيات الشريعة.

هذا بإختصار ما يمثل التيار السُنيّ، لإنقاذ مصر، وإنقاذ الأمة، لو مَكّن الله من ذلك.

وهو أمر والله ليس بعويص أو مستحيل أو خياليّ. بل قد سارَ عليه أئمة الإسلام، على إختلافهم في الفروع الفقهية، لا الأصول العقدية، أو القواعد العامة الكلية، على مدى أربعة عشر قرناً من الزمان. وقد عرفنا من هذا الخط المبارك تفاصيل هذا المنهج الإلهي، وتَطبيقاته، منذ جيل الصّحابة رضى الله عنهم، ومن تبعهم بإحسان، متمسكين بالحق، غير هيابين ممن يفترى عايه، لا يبدله أو يغيره، غير مبالين بمن يهدد ويتوعد، وينكل ويشرد، غير مبدلين لكلمات الله مهما تصور الناس أن في هذا "حسن سياسة" وفقه واقع.

  تتمة

 

لماذا التيار السني ؟ تساؤولات وردود

بقلم د. هاني السباعي

hanisibu@hotmail.com

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

والأمين العام المساعد للتيار السني لإنقاذ مصر

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.

سأل سائل وما أكثر المتسائلين عن هذا التيار السني الوليد وما الفائدة في ولادة تيار والتيارات الإسلامية ما أكثرها! ولماذا لم يتحالفوا مع أي تيار أو جبهة أو جماعة قائمة على أرض الواقع في مصر ولا سيما التي تشكلت عقب الثورة المصرية في 18 صفر 1432هـ الموافق 25 يناير 2011م؟! بل وسخر البعض من وجود تيار يقوده رجلان يقيمان في الغرب أحدهما في أقصى الأرض في بلاد الزمهرير، والآخر يقيم في عاصمة الضباب! وقد تعجب متعجب من اختيارنا لكلمة "تيار"! من الناحية الشكلية! والعجب العجاب أن فريقاً من هؤلاء المتسائلين أو المنتقدين قد اكتفى بقراءة العنوان! ولم يكلف نفسه عناء التدقيق وما أسهله! في المبادئ التي ذكرناها في بياننا الأول للمجلس التأسيسي! ولا نزال ننتظر من يرد علينا رداً علمياً موضوعياً يناقشنا في أس المبادئ التي ذكرناها في البيان الأول! فنحن والحمد لله على الرحب والسعة في قبول النصح والإرشاد وحتى الذي يريد أن يناقشنا أو يناظرنا فأهلاً به وسهلاً وما أيسر الاتصال بنا.  تتمة

هل يخرج الإسلاميون يوم 25 يناير أم لا يخرجون؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.

أرسل إلينا بعض الشباب الأخيار يستفسرون عن الخروج في يوم الخامس والعشرين من يناير لهذا العام 2012م أم لا يجوز بسبب خروج العلمانيين ومن على شاكلتهم؟

نقول وبالله التوفيق وفي إيجاز:

 

وهل قام الإسلاميون وقادوا الثورة العام الماضي من بدايتها أم أنهم لحقوا بركب الثورة فيما بعد؟! ولماذا لم يستمر قادة الإسلاميين في قيادة الجماهيير الغفيرة في الميادين العامة وتصر على الضغط على العسكر ليحقق مطالب الأمة المصرية المسلمة كاملة وكانت الفرصة سانحة لهم ولكنهم وياللحسرة كانوا أصغر من الحدث التاريخي ومن ثم حرموا أنفسهم وأمتهم من الخير العميم! ورضوا بأن يكونوا مجلسيين! عبر صناديق صنعها لهم العسكر ليلهوا هم بها! وليخلوا جو مصر بأسره للمجلس العسكري!!

إن العلمانيين وأخلاط الناس كانوا شركاء في التنديد بالظلم ومن ثم خلع الله الطاغية وبعض أركان نظامه لكن رؤوس التنين وأذرعه لا تزال تعمل في أرض الكنانة!!  تتمة

 

البيان رقم 3 لسنة 1433هـ ـ 2012م

 

بمناسبة مرور عام على ثورة لم تكتمل

 

ثورة التصحيح 25 يناير 2012

 

في سبيل إقامة الحجة

 

 (قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) الأعراف:آية 164)

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.

يا أبناء الإسلام!

 

في خضم هذه الأحداث الجسام، التي تمر بها أمتنا المصرية المسلمة، والتي تعصف بأبنائها منذ عام كاملٍ، لم نر فيه إلا خيانات، وتراجعات، ومحاولات مستميتة لوأد صحوة الشعب المصريّ، وتحويلها إلى تغيير موضِعيّ على أقصى تقدير، يُبقى هيكل النِظام الفاسد العميل بلا مساس، ويعتمد سيطرة العسكر، لفترة غير محددة، على القرارات السيادية لهذا الوطن، مقابل صعود بعض القوى التي لبست لباس الإسلام لتحصد به الأصوات، وتآمرت مع النظام الساقط لتضمن عدم التعارض، ولو على حساب الله ورسوله ودينه، فقد وجد أبناء التيار السني لإنقاذ مصر أن السبيل القويم للإعذار إلى الله مما فعل هؤلاء الذين يشرون الحياة البرلمانية بالآخرة، أن يوجه الشباب المسلم إلى أن يقول كلمته عالية مدوية في 25 يناير 2012، وأن يستدرك ما فاته من هذا بفعل خيانة تلك القوى التي استغلت عاطفته من ناحية، وفتاوى عملاء النظام من ناحية أخرى، لتطويع قوته في خدمة النظام البرلماني شبه العلمانيّ، الذي لا يخدم إلا أصحابه. تتمة

 

 

 

البيان رقم 2 لسنة 1433هـ ـ 2012م

 

 (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) المائدة: آية2

 

أسباب الإنتساب للتيار السني وكيفية العُضوية

 

مقدمة:

التيار السُنيّ لإنقاذ مصر هو، كما بيّنا تيارٌ عامٌ، يَسرى بين أبناء الأمّة عامة، وأبناء مصر خَاصّة. وهو من ثمّ، أقرب ما يكون إلى تنظيم إجتماعي ينبُع في تَشكيله إلى ما يعرف في علم الإدارة (Social Organization)، وهي كيانٌ تنظيميّ إداريٌ، وإجتماعيٌ، تقوم عليه مؤسسة إعلامية دعوية. وهو التَصوّر الذي يختلف كلّ الإختلاف عن مفهومِ الجماعةِ أو التنظيم العُضوي.

 

أسباب الإنتساب:

يقصد التَيار السُنيّ إلى أن يجتمع المُنتسبون اليه على فكرٍ واحد، يَربطهُم برباط عقديّ وفكريّ وثقافيّ، يدفعهم إلى الحياة من هذا المنطلق، وإلى إعادة ترتيب أولويات حياته لخدمة هذا الدين. وهذا الإنتساب، لا يتقيد بشكلٍ هَرَميّ أو تَنظيميّ، إلا من خلال التواصل الإجتماعيّ، يقدم فيه كل منتسبٍ لإخوانِه وأخواتِه ما يمكنهم أن يتعاونوا عليه ويستفيدوا منه، لإنشاء جيلٍ يقاوم التخريب والتحريف الذي يتعرض له دين الله في أرضنا الحبيبة.

 

...  تتمة

 

  

بناء الدولة المسلمة .. والجيل القرآنيّ

 

 

د.طارق عبد الحليم

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

أولئك الذين يظنون أننا حين نتحدث عن قيام دولة "لا إله إلا الله"، فإننا لا نتحدث إلا عن منع الخمور، وتقييد السياحة، وتطهير الفنون من المُخالفات الشّرعية، وتطبيق الحدود، لا غير، هم في غاية السَذاجة أو غاية الإغراض. فإن هذه، على أهميتها في التطبيق المباشر لشريعة الإسلام، مقاييس وضعتها الشريعة لمنع الفساد، لا لجلب المصالح، لكن في جانب الفرعيات. وما تعنيه هذه الدولة، أكبر كثيراً وأوسع دائرة من ذلك. إنه معنى يَمسّ الأصول الكليّة والمَنظور العام لدولة "لا إله إلا الله". وما يُحزننا حين نستمع إلى كلّ الدّعاة إلى هذا الدولة، المُخلصين منهم، لا يكادون يقتربون من هذا المعنى الإستراتيجيّ لهذه  الدولة الموعودة....تتمة..

لتيار السنيّ لإنقاذ مصر - جهة بناء ومعول هدم

د.طارق عبد الحليم

 

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

الناظر للأوضاع الحالية في مصر، من منظور إسلاميّ، والراصدُ لتحركات الإسلاميين فيها، لا يرى ما يُحب، ولا يرصُد ما يُرضى.

الخلل كثيرٌ ومتنوع، في كافة الإتجاهات التي تتخذ من الإسلام قصداً وشعاراً. خلل عقديّ، وخلل حركيّ، وخلل منهجيّ. وكلها تؤدى إلى التضارب والضعف، وتبتعد بالركب عن هدفه لا محالة.

 

ونحن لا نريد هنا أن نعيد ما ذكرنا من قبل في كتبنا ومقالاتنا عن الإتجاهات المتعددة، التي انحرف بها الخلل، هذه أو ذاك، عن نهج الهدى القويم. كما لا نريد أن نكون فقط جبهة نقدٍ صرفٍ لغيرنا، إذ نحن نرى أنفسنا جهة بناء ومعول هدم. تيارُ بناءٍ لدولة "لا إله إلا الله"، ومعولُ هدمٍ للبدع والكفريات التي تقف في وجهها، مهما كانت اسماؤها، ومهما استخفى منتسبوها.........تتمة 

البيان الأول

البيان رقم 1 لسنة 1433هـ

 

التيار السُنيّ لانقاذ مصر

 

الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تقدمة

في هذه الأيام الحالكة الظُلمة، التي تمر بها مصرنا الحبيبة، مصرنا المسلمة، مصرنا المُنهكة ظلماً وعبودية، المَنهوبة الخيرات والثروات، كان لا بد أن يَخرج من في قلبه حب لله ورسوله، ومن شيمته نصرُ الحق، وإعلاء كلمة الدين، ليُبيّن وينصح، ويوجه، ويفضح زيف المبطلين، ويدحض شبهات المرجفين؛ غير عابئ في الحق بلومِ لائمٍ، أو ازْوِرار مُزْوَرّ.

كانت الصدمة التي صاحبت قيام إنتفاضة 18 صفر 1432هـ الموافق  25 يناير 2011، من القوة والشمولية في التأثير، لدرجة أصابت كلّ من عايشها باضطراب أشبه ما يكون "بإرتجاج المخ"؛ أعاد الكلّ حساباته، وأعاد ترتيب أوراقه على عجلٍ، نتيجة تسارع الأحداث بصورةٍ فاقت كلّ تصور. ....تتمة

 

 

الامين العام: الشيخ د. طارق عبدالحليم

الامين العام المساعد: الشيخ د. هاني السباعي

 

 ابحث في الموقع
 
 
 
 
 احصائيات الموقع

 
 
 
 

(كل ما ينشر في هذا الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي التيار السنّي وإنما يعبر عن رأي صاحب المقال)

 

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect ِAltiar Alsunny views
Altiar Alsunny claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers


Send mail to

admin@tayasunni.com

Or    tariq@tayasunni.com

Or      hani@tayarsunni.com

  

 

 with questions or comments about this website.
Copyright © 2012 Altiar Alsunny


Protected by: ZB BLOCK 

© 2008-2012 spambotsecurity.com